أخبار دولية

إسرائيل تتأرجح على حافة فرز الأصوات.. آيزنكوت ونتنياهو من دون أغلبية وحصاد تاريخي للعرب

أظهر تحديث استطلاع الخروج للقناة 13 الإسرائيلية تعادل معسكرَي بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت عند 51 مقعداً لكلّ منهما، مقابل 18 للقائمتين العربيتين، ليبقى المعسكران دون أغلبية الـ61 مقعداً. وتصدّر الليكود بـ27 مقعداً، يليه “ياشار” بـ22 و”معاً” بـ13، بانتظار نتائج الفرز الرسمية.
وقال آيزنكوت إن نتنياهو “خسر ثقة الشعب”، متعهّداً بتشكيل حكومة مستقرة، فيما أعلن نفتالي بينيت بدء التنسيق بين قادة المعارضة. في المقابل، اعتبر جدعون ساعر احتفالات المعارضة “سابقة لأوانها”، ورفض إيتمار بن غفير حكومة وحدة مع آيزنكوت، واصفاً إياها بأنها ستكون “حكومة شلل”.

وبحسب القناة 12، بلغت المشاركة 77.7% عند إغلاق الصناديق، وهي الأعلى منذ انتخابات 1999. ومع بقاء الأرقام تقديرات استطلاعية، تتّجه الأنظار إلى النتائج الرسمية ومفاوضات التحالفات التي ستحدّد إمكان تشكيل الحكومة المقبلة.

وأشارت “يديعوت أحرونوت” الى انه وبعد انتهاء فرز 1.6 مليون صوت تصدر حزب الليكود بنسبة 22.2 في المئة، منها وحزب يشار حصل على 15.4 في المئة
وفي ما يأتي توزيع متوقَّع لعدد المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب بحسب الاستطلاعات:

ائتلاف نتنياهو

الليكود، يمين، يتزعمه بنيامين نتانياهو: 24 أو 25 مقعدا

“عوتسما يهوديت” (قوة يهودية)، يمين متطرّف، يتزعمه إيتمار بن غفير: 6 أو 7 مقاعد

“يهدوت هتوراه” (يهودية التوراة)، حريديم أشكناز، يتزعمه يعقوب آشر: 6 أو 7 مقاعد

“شاس”، حريديم شرقيون (سفارديون)، يتزعمه أرييه درعي: من 6 إلى 8 مقاعد

“الصهيونية الدينية”، يمين متطرّف، يتزعمه بتسلئيل سموطريتش: 6 مقاعد

ائتلاف المعارضة

“يشار”، حزب وسطي، يتزعمه غادي آيزنكوت: من 21 إلى 23 مقعدا

“بياحد” (معا)، يمين وسط، يتزعمه نفتالي بينيت: من 12 إلى 14 مقعدا

“الديموقراطيون”، يسار، يتزعمه يائير غولان: 9 أو 10 مقاعد

“إسرائيل بيتنا”، يمين علماني، يتزعمه أفيغدور ليبرمان: من 7 إلى 9 مقاعد

الأحزاب العربية

القائمة الموحدة (راعم)، إسلامي معتدل، يتزعمه منصور عباس: 7 مقاعد

القائمة المشتركة، يساري قومي، يتزعمها يوسف جبارين: 10 أو 11 مقعدا

نتنياهو: ننتظر النتائج الكاملة للانتخابات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه لا يزال ينتظر “النتائج الكاملة” لانتخابات الكنيست، بعد ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع، مساء الثلاثاء.

وفي كلمة أمام مؤيديه في القدس بوقت مبكر من صباح الأربعاء، قال نتنياهو تعليقا على حصول حزب الليكود الذي يتزعمه على 27 مقعدا وفق الاستطلاعات: “هذه مجرد البداية، ونحن بانتظار النتائج الكاملة” ، وأضاف: “هناك أمر واحد مؤكد، وهو أن الليكود هو الحزب الأكبرفي إسرائيل”.

وتعهد نتنياهو بتشكيل “حكومة يمينية قوية”، وذلك بعدما أشارت استطلاعات آراء الناخبين بعد خروجهم من لجان الاقتراع، إلى تقارب بين معسكري نتنياهو ومنافسه الأبرز رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.

كما تعهد بتشكيل حكومة جديدة من دون مشاركة عربية، قائلا إنه “لا ينبغي لأي زعيم أن يحكم اعتمادا على دعم العرب في إسرائيل”، الذين حققت أحزابهم مكاسب قوية.

واتهم نتنياهو الأحزاب العربية بأنها “تعارض وجود إسرائيل، وتصور حركة حماس على أنها منظمة خيرية، وتصف الجنود الإسرائيليين بأنهم مجرمو حرب”.

آيزنكوت: إسرائيل رفضت حكم نتنياهو

من جهته، قال مرشح المعارضة غادي آيزنكوت في وقت مبكر من صباح الأربعاء، إن إسرائيل “اختارت التغيير” بعد عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإنه سيسعى إلى تشكيل حكومة جديدة.

وفي كلمة أمام أنصاره في تل أبيب، وجه آيزنكوت أيضا تحذيرا مبطنا لنتنياهو، الذي كثف في الأيام الأخيرة من الحملة تحذيراته من أنه سيهاجم إيران، وهي حالة طارئة يمكن أن تؤخر جهود تشكيل ائتلاف.

وقال: “نتنياهو، لا تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحك السياسية” ، وتعهد رئيس الأركان السابق بـ”إقامة حكومة صهيونية لتجنيد الجميع. حكومة تمثل كل الإسرائيليين”، متوعدا بالقضاء على حركة حماس.

وتعادل ائتلاف المعارضة مع معسكر نتنياهو (51 مقعدا لكل منهما)، وفق استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، لكن من دون أن يضمن أي من الطرفين أغلبية 61 مقعدا لتشكيل حكومة.

وقال آيزنكوت: “قال الشعب كلمته ضد استمرار حكم نتنياهو”.

وأضاف: “في انتخابات شهدت إقبالا مرتفعا إلى هذا الحد، سيكون من الخطأ الذهاب إلى جولة أخرى من الانتخابات”.

القائمة العربية: مستعدون للانضمام إلى حكومة يترأسها آيزنكوت

أبدى رئيس القائمة العربية الموحدة (راعم) منصور عباس، ليل الثلاثاء، استعداده للانضمام إلى حكومة إسرائيلية يترأسها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، المنافس الأبرز لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأشار عباس إلى أنه يجري اتصالات مع شخصيات من كلا المعسكرين، المؤيد لنتنياهو والمعارض له، وذلك في أعقاب استطلاعات الرأي التي أجريت عند مراكز الاقتراع، التي أظهرت عدم امتلاك أي من الطرفين مسارا واضحا لتشكيل حكومة.

وفي تصريح للقناة 12 الإسرائيلية، قال عباس: “الجميع يتحدثون معنا، وليس فقط معسكر التغيير”، ملمحا بذلك إلى أن شخصيات من المعسكر المؤيد لنتنياهو قد تواصلت معه أيضا.

لكنه أكد استعداده للانضمام إلى حكومة يرأسها آيزنكوت، إلا أنه شدد على ضرورة التأكد أولا من إمكانية قيام مثل هذا الائتلاف.

وأقر عباس أنه “لا تتوفر حاليا الأرقام اللازمة لتشكيل حكومة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى