جلسة تشريعية اليوم وملاحظات الجيش تهدد العفو.. عون زود سيمون كرم بتعليمات للمرحلة المقبلة

يعقد مجلس النواب  جلسة تشريعية، حافلة بجدول الاعمال وإن كانت الاتصالات اسفرت عن آليات معالجة، اقله طمأنة النواب السُنَّة ان المشروع الذي تقدموا به بات سالكاً للاقرار، في ما يتعلق بالعفو العام.. والغاء عقوبة الاعدام، واقرار قانون الاعلام.

فالهيئة العامة لمجلس النواب تلتئم اليوم في جلسة تشريعية على مدى يومين قبل الظهر وبعده، وعلى جدول اعمالها 14 بندا، لمناقشة واقرار ما احيل من الجلسة السابقة بعد تطيير نصابها، وفي مقدم هذه البنود اقتراح قانون الغاء عقوبة الاعدام وقانون الاعلام واقتراح العفو العام وتخفيض العقوبات، بالإضافة الى قانون اعادة هيكلة المصارف بعد تعديله في لجنة المال، على ان يبقى معلقا بانتظار وصول الملاحظات من الحكومة على قانون استرداد الودائع او الفجوة المالية واقراره.

وبرزت في الساعات الماضية، زيارة مفاجئة لوزير الدفاع اللواء ميشال منسى إلى مجلس النواب، حيث التقى نائب رئيس المجلس الياس بو صعب في موعد لم يكن مقررًا مسبقًا. وقد عُلم أن وزير الدفاع سلّم ملاحظات الجيش على مطالب “النواب السنة “وأبرزها تمثّل برفض الإصرار على إخراج المحكومين الذين صدر بحقهم حكم مبرم من خلال تعديل المادة 5. إذ يعتبر الجيش أن المحكوم لا يجب أن يشمله العفو. وعلم أن منسى عبّر خلال اللقاء عن “امتعاض الجيش وعائلات الشهداء ورفض فتح السجون من دون أي مراعاة”. والسؤال في ضوء هذه الخطوة، هل تنسف رسالة الجيش العفو مجددًا، أم أن أبواب التسويات لا تزال متاحة؟.

في المقابل، لم تتوقف الاتصالات والمساعي التي يجريها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الجهات المعنية ‏بالوضع الجنوبي لا سيما الجانب الاميركي لوقف الإنفلات الاسرائيلي العدواني المستمر منذ اتفاق وقف ‏اطلاق النار قبل اشهر، بإنتظار وصول رئيس هيئة الاشراف على تنفيذ اتفاق الاطار الثلاثي الجنرال كليرفيلد ولقائه قائد الجيش العماد رودولف ‏هيكل للبحث في الخطوات التقنية المفترض اتخاذها في المناطق التجريبية بالجنوب، برغم اعلان اسرائيل رفضها تحديد مناطق جديدة.

وفي الاطار إطّلع الرئيس عون من رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم خلال استقباله امس، على ‏مداولات الاجتماعات التي عقدت في روما الأسبوع الماضي بين الوفود اللبنانية والاميركية والاسرائيلية، ‏وزوده بتوجيهاته للمرحلة المقبلة.

وذكرت معلومات  صحافية  ان السفير الاميركي ميشال عيسى شكك امام عدد من زواره بحصول جولة جديدة من التفاوض في ايلول مرجحا حصول ذلك بعد الانتخابات الاسرائيلية، مؤكدا عدم حصول اي نتائج جدية اذا ما تم الاتفاق على جولة قبل ذلك.!

الا ان مسؤولا بارزا قال : “إنّ الاتصالات مع الجانب الأميركي، والتي أعقبت جولة مفاوضات روما،عكست بوضوح التزاماً أميركياً أكيداً بإنجاح صيغة الإطار، وإنّ واشنطن ستقوم بالتواصل المباشر مع الحكومة الإسرائيلية، وصولاً إلى نتائج ملموسة في المدى القريب»،

المصدر: لبنان 24