
أظهر تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الدول التسع المعروفة بامتلاكها أسلحة نووية كانت تملك نحو 12187 رأساً نووياً حتى كانون الثاني 2026.
ورغم تراجع المخزون العالمي بشكل طفيف مقارنة بالعام السابق، حين بلغ 12241 رأساً نووياً، فإن عدد الرؤوس الحربية المنتشرة ارتفع إلى 4012، بعدما كان 3912 قبل عام.

ويعود الانخفاض المحدود في إجمالي المخزون أساساً إلى تفكيك أسلحة متقاعدة لدى الولايات المتحدة وروسيا، في وقت واصلت فيه دول أخرى تعزيز قدراتها النووية.
وبحسب التقرير، ارتفعت ترسانة كوريا الشمالية من 50 إلى 60 رأساً حربياً، فيما يقدّر المعهد أن بيونغ يانغ تملك ما يكفي من المواد الانشطارية لإنتاج ما لا يقل عن 30 رأساً إضافياً.
كما وسّعت الصين وفرنسا والهند ترساناتها النووية، ما دفع معهد ستوكهولم إلى التحذير من احتمال تراجع عقود من خفض الأسلحة النووية عالمياً.
(the korea herald)
فكرة نيوز