
وبحسب المصادر، تم تجاوز عدد من العقبات التي كانت تعترض إنجاز الصيغة النهائية، على أن تبصر الخطة النور خلال الساعات المقبلة، تمهيداً للإعلان عنها وطرحها كإطار عملي يقود إلى وقف كامل لإطلاق النار.
وأشارت المعلومات إلى أن الخطة تحظى بدعم عربي، مع مواكبة سعودية عبر الأمير يزيد بن فرحان الموجود في لبنان، إلى جانب اتصالات جرت مع الجانب القطري، ما أفضى إلى تأمين دعم من الرياض والدوحة للمسار المطروح.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المساعي السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتثبيت وقف النار وإعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان لبنان مشمولاً في الصفقة، قال المسؤول إن الأمر “يعود إلى حزب الله وإيران”، مضيفاً أن السلام “يتطلب طرفين”. وتابع: “إذا كان حزب الله يطلق الصواريخ على إسرائيل، وإذا كانت إيران تمول هذه الصواريخ، فمن الواضح أنهم لم يلتزموا بحصتهم من الاتفاق”. وأوضح أن الاتفاق صيغ بطريقة تضمن أن تتحمل إيران مسؤولياتها في ما يتعلق بالاستقرار الإقليمي، مشدداً على أن واشنطن تتوقع من طهران أن تكون “فاعلاً حقيقياً في السلام”.وكشف المسؤول أن الجانب الإيراني أبلغ الأميركيين بأن مجتبى خامنئي مرتاح لمسار المفاوضات ومكان انعقادها، في إشارة إلى استمرار التقدم في المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
فكرة نيوز