“مفاوضات عون تعزز السيادة”… مرقص: قرارات لبنان لا تخضع للوصاية الإيرانية

أكد وزير الإعلام بول مرقص أن المفاوضات التي يقودها رئيس الجمهورية جوزاف عون مع الجانب الأميركي فتحت مساراً تفاوضياً من شأنه تعزيز موقع لبنان السيادي وإبعاده عن دائرة المحاور المتصارعة، مشدداً على أن قرارات لبنان لا تخضع للوصاية الإيرانية.

وفي حديث إلى قناة “الإخبارية” السعودية، أوضح مرقص أن لبنان يرحب بأي دعم دولي أو إقليمي شرط أن يصب في تعزيز سلطة الدولة اللبنانية ودعم الجيش اللبناني وتمكينه من بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية.

وأشار إلى أن الرئيس عون يقود جهوداً دبلوماسية مكثفة لاستعادة الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية وسائر الحقوق السيادية، عبر مفاوضات تجري برعاية الولايات المتحدة، معتبراً أن التفاوض يبقى السبيل الوحيد لإنهاء الحروب، كما أكد رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة.

ولفت إلى وجود آلية مقترحة تقضي بانسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة بشكل تدريجي، في إطار المسار التفاوضي الجاري.

وفي الملف الإنساني، ناشد مرقص المجتمع الدولي تقديم دعم إغاثي وإيوائي عاجل للنازحين المتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب، مشيراً إلى النداء الإنساني العاجل الذي أطلقه رئيس الحكومة نواف سلام، وإلى مساهمات قدمتها دول أوروبية وعربية، وإن كانت لا تزال أقل من حجم الاحتياجات المتزايدة.

وعلى الصعيد الأمني، شدد وزير الإعلام على أن الجيش اللبناني يمتلك القدرات اللازمة للقيام بمهامه الوطنية، إلا أنه يحتاج إلى مزيد من الدعم والتجهيز من الدول الصديقة والشقيقة لتمكينه من استكمال بسط سلطة الدولة وحصر السلاح، مرحباً بأي تعاون عسكري دولي يساهم في تعزيز قدراته.

كما أوضح أن زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى باكستان جاءت بناءً على دعوة رسمية وجرى التحضير لها منذ أسابيع، مؤكداً أنها أسفرت عن خطوات لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وتقديم الدعم للجيش اللبناني.