انسحاب كامل من سوريا… وواشنطن تسلّم مفاتيح القواعد

أكدت القيادة المركزية الأميركية، الجمعة، أن الجيش الأميركي أنجز تسليم جميع القواعد الرئيسية في سوريا، في خطوة تعكس تحولاً في طبيعة الوجود العسكري الأميركي في البلاد.

وقال متحدث باسم القيادة، رداً على طلب للتعليق، إن القوات الأميركية تواصل دعم جهود مكافحة الإرهاب التي يقودها الشركاء لضمان الأمن في المنطقة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في وقت سابق انسحاب القوات الأميركية بالكامل من الأراضي السورية، مشيرة إلى استلام المنشآت العسكرية التي كانت تستخدمها هذه القوات.

وأوضحت وزارة الخارجية في دمشق، الخميس، أن المواقع العسكرية الأميركية السابقة سُلّمت بالكامل إلى الدولة السورية، معتبرة أن هذه الخطوة “تشكل نتيجة طبيعية لنجاح عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن البنى الوطنية، وتحمّل الدولة مسؤولياتها الكاملة في مكافحة الإرهاب والتصدي للتهديدات الإقليمية”.

وأضافت الوزارة أن عملية التسليم جرت “بمهنية عالية وبالتنسيق الكامل بين الحكومتين السورية والأميركية”، في خطوة تعكس “تطور العلاقة البنّاءة” بين دمشق وواشنطن، عقب اللقاء الذي جمع الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض في تشرين الثاني 2025.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت في شباط عن خطط لانسحاب أميركي من سوريا، في سياق إعادة ترتيب الوجود العسكري في المنطقة، علماً أن دونالد ترامب كان قد دعا منذ عام 2018 خلال ولايته الأولى إلى سحب القوات الأميركية من سوريا.

وتراوحت تقديرات عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في سوريا بين 900 و2000 جندي، حيث شاركوا لسنوات في عمليات عسكرية إلى جانب قوات يقودها الأكراد ضد تنظيم داعش، الذي أُعلن القضاء عليه عسكرياً في عام 2019.

المصدر: سكاي نيوز عربية