
وقال وزير الأمن العام ماريو زامورا إن هذا الإجراء، الذي يشمل أيضاً الحوثيين في اليمن، يهدف إلى تعزيز ضوابط الهجرة وحماية البلاد من المنظمات التي “تمثل تهديداً للأمن الدولي”.
وأضاف زامورا: “بدءاً من الآن، ستعمل قوات الأمن الكوستاريكية بالتعاون مع شركائها الدوليين على تعزيز التدابير الأمنية لمكافحة تحركات الأعضاء المحتملين لهذه الجماعات في نصف الكرة الغربي”.
وتأتي هذه الخطوة في سياق اصطفاف كوستاريكا مع حلفاء واشنطن في المنطقة، إذ سبق للرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أن أعلن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية في 31 آذار.
وفي السياق نفسه، عزّز الرئيس الكوستاريكي رودريغو تشافيز علاقاته مع ترامب عبر إدماج بلاده في مبادرة “درع الأميركتين”، وهي مجموعة من دول أميركا اللاتينية المتحالفة مع واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات.
وبحسب برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها رويترز الشهر الماضي، طلبت إدارة ترامب من الدبلوماسيين الأميركيين حثّ الحلفاء على تصنيف الحرس الثوري وجماعة حزب الله اللبنانية منظمتين إرهابيتين.
وأظهرت البرقية، المؤرخة في 16 آذار والموقعة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أنها وُجّهت إلى جميع البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأميركية حول العالم، في إطار تحرك منسّق لتوسيع دائرة هذا التصنيف.
المصدر: سكاي نيوز عربية
فكرة نيوز