أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 27 تشرين الأول 2026


النهار
يشكو لبنانيون من توقف هواتفهم الخليوية التي اشتراها بعضهم منذ ما يقارب الخمس سنين ومن محال في بيروت مما يضع مسؤولية دفع الرسوم الجمركية على عاتق التجار وليس الشاري الذي لم يتم إعلامه بالأمر، وسألوا عمّا إذا كانوا يستفيدون من عفو خاص بسبب مرور الزمن.
يعاني المواطنون الذين يقصدون قصر العدل في بيروت من بطء الاجراءات التي تُتيح لهم الدخول بسبب قلة عدد عناصر التفتيش وتنظيم الدخول.
على الرغم من تحركات قوى الأمن الداخلي لضبط المخالفات إلّا أنّ كل الإجراءات لم تتمكن حتى الساعة من تخفيف فوضى الدراجات النارية وتأثيرها السيّئ على حركة المرور.
يزداد الطلب على مساحات إضافية في قلب العاصمة بيروت
لمزيد من المقاهي والمطاعم بما يوحي أنّ لا أزمة مالية أو اقتصادية في لبنان.
يقول مرجع دستوري إنّ اللامركزية الادارية الموسعة في ظروف مشابهة لأوضاع لبنان إنّما هي شكل من أشكال التقسيم بعد سيطرة قوى الأمر الواقع على المحافظات بغطاء رسمي.
تتأكد تحديات تطبيق المناهج التربوية الجديدة في المدارس الرسمية في ظل غياب الأساتذة المتعاقدين وضعف الإمكانات المالية لتوفير الضرورات للتلامذة.
*****
الجمهورية
أورد تقرير غربي اسم قاض في محكمة لبنانية غير عادية، أمامه ملف يمسّ بالأمن القومي اللبناني، وأنّه يمتنع عن اتخاذ إجراءات ضرورية، لأنّ الملف يورّط ويمسّ جهة حزبية هو مقرَّب منها وتهدّد باستخدام الشارع.
كشف تقرير غربي عن عمليات تجنيد مقاتلين لصالح حزب عاش خسائر في صفوفه، وهؤلاء معظمهم مسيحيون سبق وأن داروا في خلفية ثلاثة أحزاب.
خفت بريق عرض استثمار في قطاع يعاني هدراً لسنوات طويلة، مع الوصول إلى النقاط الحساسة سياسياً وبالنسبة إلى الكارتيلات وتفكيكها: شروط استمرار التمويل، توزيع المخاطر، مدّ الشبكات، الجباية، قطع الخدمة، التسعير غير الثابت.
*****
اللواء
ما يزال موضوع الفجوة المالية عنصر خلاف مع صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية المعنية.
تشهد حركة العقارات المبيعة ما يشبه الكساد، على الرغم من استمرار النزوح وعمليات التهجير..
تشهد عواصم كبرى في العالم والإقليم عودة مغتربين ليس من لبنان فقط وإنما من دول مجاورة إلى بلدانهم!
*****
نداء الوطن
بسبب سوء تفاهم مع أحد موظفي الصناديق، هدّد أحد المواطنين، العاملين في أحد فروع سوبر ماركت شهير، قائلاً: «الكلاشن معي بالسيارة، برشّكم كلكم»، وذلك من دون أن يصدر عن أيّ من الموظفين ما من شأنه أن يزيد من توتّر الزبون الغاضب.
يعمد سوريون، ممن اصطلح على تسميتهم بـ«كتبة التقارير»، وبمؤازرة مخبرين سابقين لدى الأجهزة الأمنية السورية في عهد النظام السابق، إلى الترويج لعقد مؤتمر لأحد الأحزاب المنحلّة ما يثير علامات استفهام جدّية حول خلفياته وأهدافه، ويشكّل مساساً بالمصلحة اللبنانية ويستدعي تحرّك الأجهزة المعنية.
تستغرب مصادر مطلعة عدم تمويل وزارة المال، حتى الساعة، النفقات التشغيلية للهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، رغم الأهمية الأساسية للدور الذي تضطلع به الهيئة في تنظيم القطاع والإشراف عليه.
*****
البناء
يرى مصدر أمني إقليمي أن دلالة القصف الأردني جنوب سورية تتجاوز استهداف الجماعات المتهمة بالارتباط بعملية الكرك، لتكشف طبيعة التعامل مع السيادة السورية. فوجود لجنة تنسيق استخباراتي تعمل على المداهمة والاعتقال كان يتيح معالجة الملف بتبادل المعلومات وضبط المشتبه بهم والتحقيق معهم، وصولاً إلى كشف الشبكات والجهات الداعمة. لكن اختيار القوة الجوية يوحي بأن عمّان أرادت إعلان الانتقام المباشر وتقديم صورة الرد الحاسم لجمهورها، ولو كان الثمن إضعاف صورة الدولة السورية واحترام سلطتها على أراضيها. ويعتبر المصدر أن هذا السلوك يكرّس المنطق الذي تتبعه “إسرائيل”، حين تمنح نفسها حق تحديد الأخطار داخل سورية وضربها وفق حساباتها الأمنية. وهكذا يتجه الجنوب السوري إلى التحول لمنطقة أمن إقليمي، تتولى القوى الخارجية إدارة ملفاتها، فيما ينحسر حضور دمشق حتى سياسياً. ويخلص إلى أن التنسيق، إن شمل الضربة، يجعل السؤال أشدّ إلحاحاً: لماذا تُستخدم مؤسسات الدولة لتسهيل تحرك الآخرين، بينما تُستبعد من ممارسة دورها الأصلي في حماية الأمن والسيادة وإنفاذ القانون وملاحقة المتهمين أمام قضائها الوطني؟
ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم»، في تقرير لداني زاكين، أن زيارة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى طهران استهدفت التفاوض على وقف إطلاق النار مع أنصار الله، ضمن صفقة محتملة تتضمن تحويل مليار دولار عبر إيران. ونقلت عن مصدر أن الوزير حمل المبلغ على طائرة «هرقل»، من دون تأكيد سعودي لحصول التحويل. وأوضحت أن تركيا وباكستان رتبتا الزيارة، بمشاركة إبراهيم قالن وعاصم منير، معتبرة أن مساعدتهما العسكرية للرياض اقتصرت على مستشارين. والأبرز وفق الصحيفة أن مسؤولاً سعودياً ربط تصاعد الخلاف مع صنعاء بعدم تنفيذ السعودية تفاهمات سابقة تشمل دفع رواتب القطاع العام وإعادة إعمار البنية المدنية في مناطق سيطرة أنصار الله، مقابل تثبيت وقف النار. وقدمت الصحيفة الاجتماع باعتباره مكسباً دبلوماسياً لإيران، التي تعرض الوساطة وتسعى إلى إطار أمني إقليمي، وتراجعاً سعودياً أمام كلفة الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية، وبحسب التقرير، كانت الرياض ترفض رسمياً تقديم الأموال قبل استعادة الأراضي التي خسرتها القوات الحكومية اليمنية المدعومة منها خلال المواجهات الأخيرة.




