
وصلت تداعيات الهجمات على المطارات السعودية إلى جدول المغادرة في بيروت، بعدما أُلغيت رحلتا شركة طيران الشرق الأوسط إلى الرياض اليوم الاثنين، فيما بقيت رحلة جدة مدرجة من دون إعلان إلغائها.
وبحسب جدول المغادرة الرسمي لمطار رفيق الحريري الدولي، المحدّث عند الساعة 07:03 صباحاً في 12 تشرين الأول، سُجّلت الرحلة ME424 إلى الرياض، المقررة عند الساعة 08:15، والرحلة ME422، المقررة عند الساعة 17:35، بحالة “ملغاة بتاريخه”. ويقتصر التأكيد على رحلتي اليوم، من دون معطيات تثبت تعليقاً ممتداً للرحلات على هذا الخط.
أما الرحلة ME368 إلى جدة، المقررة عند الساعة 17:45، فلم تظهر عليها علامة إلغاء في التحديث نفسه، مع بقاء وضعها قابلاً للتغيير تبعاً للتطورات الأمنية وقرارات التشغيل.
وتأتي هذه الإجراءات بعد هجمات متجددة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض. ووفق رويترز، أعلنت السلطات السعودية مقتل شخص وإصابة 11 آخرين في هجوم الأحد، بعد هجوم السبت الذي أوقع حصيلة أكبر. كما أكدت هيئة الطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام للاستهداف، ومباشرة تقييم الأضرار وفحوص السلامة.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن استهداف مطارات ومنشآت سعودية، فيما تتزايد المخاوف بشأن حركة الطيران في المنطقة.
وفي هذا السياق، حذرت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية شركات الطيران من مخاطر النشاط العسكري والتشويش على أنظمة الملاحة عند التوجه إلى السعودية أو عبور أجوائها. وبحسب رويترز، يشمل التحذير مختلف الارتفاعات ومراحل الرحلة، من العبور إلى الاقتراب والهبوط والمغادرة، من دون أن يعني إغلاقاً شاملاً للأجواء السعودية.
وبالنسبة إلى المسافرين من بيروت، تستدعي التطورات مراجعة شركة الطيران أو مكتب الحجز قبل التوجه إلى المطار، للتحقق من حالة الرحلة وخيارات تعديل الحجز. كما أن إدراج الرحلات في برنامج الأيام المقبلة لا يشكّل، وحده، تأكيداً لاستئنافها، في ظل تغيّر المعطيات التشغيلية والأمنية.
المصدر: ليبانون ديبايت
فكرة نيوز