
اجتماع سري في كامب ديفيد وخطط لحشد عسكري… ماذا يُحضّر فريق ترامب؟
خلف أبواب كامب ديفيد، اجتمع كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث الخطوات المقبلة تجاه إيران والمواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن، بالتزامن مع تقارير عن خطط لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.
وبحسب موقع “أكسيوس”، ترأس نائب الرئيس جي دي فانس الاجتماع غير المعلن الذي عُقد الجمعة، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
واستند التقرير إلى 3 مسؤولين أميركيين، نقل عن أحدهم قوله إن “أموراً حُسمت، أو على الأقل نوقشت بعمق”، من دون الكشف عن طبيعة تلك الأمور أو القرارات المحتملة، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.
وبالتوازي، أوردت الصحافية أرييلا رويتمان في “جيروزاليم بوست”، نقلاً عن “واشنطن بوست”، أن البنتاغون يدرس تعزيز القوات البحرية الأميركية في المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، عبر إرسال حاملات طائرات وسفن مرافقة، لتوفير خيارات أوسع لإدارة المواجهة.
وتشمل الخطط المطروحة تعزيزات قد تضم 20 ألف عسكري وما يصل إلى 150 طائرة مقاتلة، إضافة إلى مدمرات. وتبقى هذه الأرقام ضمن خيارات قيد البحث، ولا تعني أن القوات المذكورة انتشرت بالفعل أو أن قراراً باستخدامها قد اتُّخذ.
وأشار التقرير أيضاً إلى احتمال أن تحل بعض السفن مكان قطع موجودة في المنطقة منذ أشهر، إذا قرر ترامب عدم توسيع النزاع، ما يعني أن التحركات المحتملة قد تشمل تبديل القوات، إلى جانب خيار تعزيز الانتشار.
وبين ما نوقش خلف الأبواب المغلقة وما يُدرس داخل البنتاغون، يبقى السؤال مفتوحاً: ماذا سيختار ترامب؟ حتى الآن، لم تكشف التقارير عن قرار معلن باستئناف عمليات واسعة ضد إيران أو التدخل المباشر في اليمن.
فكرة نيوز