ترامب يحدد موعدًا لنهاية الحرب… وطهران تضع شروطها لفتح هرمز

وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب مع إيران أمام مرحلة جديدة، متوقعًا انتهاءها بعد الانتخابات النصفية الأميركية، فيما أكد أن طهران باتت، بحسب قوله، “معزولة اقتصاديًا بشكل كامل”، في وقت نقلت وسائل إعلام إيرانية شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

وجاء كلام ترامب خلال اجتماعه في نيويورك مع قادة وممثلي دول عربية وإسلامية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور رؤساء وفود السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عُمان والأردن ولبنان وسوريا ومصر وتركيا.

وقال ترامب: “في إيران تخلّصنا من القيادة الإرهابية بالكامل وقضينا على اقتصادها”، مدعيًا أن معدل التضخم بلغ 300% وأن العملة الإيرانية منهارة.

وأضاف أن ذلك يأتي ضمن عملية “العزل الاقتصادي”، مشيدًا بعمل وزارة الخزانة الأميركية، وقال: “لقد عزلنا إيران اقتصاديًا بشكل كامل ونضغط عليها لنجبرها على اتخاذ القرار السليم سريعًا قبل فوات الأوان”.

وتناول الاجتماع جملة من القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب ملفات تعزيز الأمن والاستقرار وحماية التجارة العالمية وتأمين سلاسل التوريد والحفاظ على مستويات التنمية في اقتصادات المنطقة.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق، خلال كلمته أمام الأمم المتحدة، إن أمامه خيارين، إما “القضاء” على إيران أو التوصل إلى اتفاق، متوقعًا إيجاد حل دبلوماسي بعد الانتخابات التشريعية الأميركية المقررة في تشرين الثاني.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، تشمل المطالب “الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، والإفراج السريع عن جميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع جبهات المقاومة”.

المصدر: العربية