أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 13 آب 2026

النهار

جدل واسع يرافق زيارة زوجة عمدة نيويورك راما دواجي السورية الأصل، الى سوريا ولبنان في نهاية ايلول المقبل، بعدما نشرت صحف اميركية خبرا عن مرافقة شرطة نيويورك لها في تنقلاتها وهو ما نفته مفوضة شرطة المدينة اليهودية التي صرحت بأن الزيارة غير رسمية وليست للعمل وان الشرطة لن ترسل عناصرها الى بلد تحظر واشنطن السفر اليه.

بعد طول انقطاع لأسباب صحية، حضر الى قصر العدل في بيروت الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة وخضع لجلسة استجواب وكان يضع كمامة على وجهه.

لوحظ أن عدد القادمين من دول الانتشار من المغتربين اللبنانيين، كان الأقل منذ سنوات، لخوفهم من أي تطورات دراماتيكية، مروراً بغلاء تذاكر السفر.

لاحظ نواب من كتل عدّة أنّ نائباً شيعياً سعى خلال الجلسة التشريعية امس على ادخال تعديلات على قانون اعادة هيكلة المصارف وافشال العلاقة بين الحكومة وصندوق النقد الدولي.

تمارس ضغوط على حاكمية مصرف لبنان لاسقاط دعوى مرفوعة ضد رجل اعمال اردني بغية الكف عن ملاحقته وعدم مصادرة أي أرصدة استفاد منها في السنوات الاخيرة.

*****

الجمهورية

تشهد جلسات مجلس الوزراء في الفترة الأخيرة انتقال بنود من جدول أعمال إلى جلسات لاحقة، نتيجة وجود صعوبات في حصول توافق تام حول قرارات بالتوافق أو لتمريرها بالأكثرية.

يُتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة قراراً بتطبيق حاسم لجباية متأخّرات ومخالفات على أملاك عامة، بعضها يمتد لعقود سبقت، ويُتوقع أن تُدرّ الدولة بضع مئات ملايين الدولارات.

مع استنزاف الخزينة العامة لمخزوناتها المالية، تعيد وزارة سيادية طرح ملف جباية مخالفات بيئية تقدَّر بأكثر من مليار دولار، على رغم من قوّة نفوذ المخالفين ومعارضتهم للدفع.

*****

اللواء

عُلم من مصدر مطلع ان فكرة الاستقالة لدى مفاوض كبير، لم تُطوَ لكن جُمِّدت بانتظار انقشاع ما بعد الجولة – 8 اذا انعقدت؟

عززت الجلسة الأخيرة لمجلس النواب تحالفات على حساب تحالفات، بانتظار جلسات أخرى في ما تبقَّى من عمر المجلس..

تراجعت أحلام الجنوبيين الى حدود لا تتجاوز العودة الى منازلهم، ولو بعد حين والصلاة هناك، وليس في أي مكان آخر خارج الحدود!

*****

نداء الوطن

بعد توقيع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كتابه في المكتبة الوطنية، يستعد عدد من الكتاب السياسيين الذين لديهم مؤلفات للتقدم بالطلب إلى وزارة الثقافة لتوقيع مؤلفاتهم.

قال نائب شارك في جلسة أمس إن وزير المال وفي معرض شرحه الأسباب الموجبة التي قدمها صندوق النقد لطلب تعديل مادة في قانون المصارف كشف أن الصندوق لا يزال يعمل لإعفاء الدولة من مسؤولية المساهمة في إعادة الودائع في قانون الفجوة المنتظر.

بدأت الخارجية الأميركية إجراءات منع “سياحة الولادة” بهدف التصدي لاستغلال قوانين الهجرة الأميركية من قبل من يسعون للحصول على الجنسية لأطفالهم بهذه الطريقة وتم تشكيل فريق عمل مع وزارة الأمن الداخلي الأميركية لتحديد هوية الأفراد والشبكات الضالعة في هذا النشاط التجاري والتحقيق معهم وإلغاء تأشيراتهم.

*****

البناء

سخرت أوساط إعلامية أميركية من إصرار الرئيس دونالد ترامب على إعلان فتح مضيق هرمز وتدفق النفط عبره، بينما تقول حركة السفن وأسعار التأمين والنفط عكس ذلك. واختصرت «وول ستريت جورنال» المفارقة بعنوانها، «ترامب يقول إن هرمز تحت السيطرة الأميركية، لكن سفناً قليلة تصغي إليه»، بعدما أفادت «سي بي إس» نقلاً عن بيانات كبلر بأن ثماني سفن فقط عبرت الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ 5 آب، مقابل متوسط يقارب 130 سفينة يومياً. وقال معلقون إن إعلان السيطرة لا يصنع ممراً آمناً، وإن شركات الشحن لا تقرأ منشورات «تروث سوشال» قبل اتخاذ قراراتها، بل تقرأ خرائط المخاطر وأسعار التأمين وتحذيرات إيران. وأضافوا أن ارتفاع كلفة التأمين الحربي إلى نحو 10% من قيمة السفينة يكفي وحده لنفي رواية العودة الطبيعية. ولفتوا إلى أن برنت بقي قريباً من 90 دولاراً رغم ارتفاع المخزونات الأميركية وخفض توقعات الطلب، ما يعني أن السوق، مثل السفن، يصدّق الوقائع البحرية ولا يصدّق البلاغات الرئاسية.

سأل دبلوماسي غربي، من يجب أن نصدّق في لبنان، الكلام الرئاسي عن تقدم المفاوضات واقتراب النتائج، أم إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش سيبقى في جنوب لبنان؟ وقال إن المشهد يشبه تماماً قصة هرمز، حيث يعلن ترامب أن المضيق مفتوح وتحت السيطرة الأميركية، بينما تكشف حركة السفن أن العبور لا يزال محدوداً ومحكوماً بالمخاطر والشروط الإيرانية. وأضاف أن التقدم التفاوضي لا يُقاس بعدد الاجتماعات ولا بعبارات التفاؤل، بل بما إذا كان هناك ما يوحي بأن الاحتلال قد وافق على الانسحاب، فهل بدأ الانسحاب وعاد السكان، وتوقف القصف، وانطلقت عملية الإعمار. وحتى الآن، لا يظهر شيء من ذلك، فيما يعلن كاتس بوضوح نية البقاء وحرية العمل العسكري. وخلص الدبلوماسي إلى أن كلام كاتس يشبه حركة السفن الفعلية في هرمز، بينما يشبه التفاؤل اللبناني إعلان ترامب فتح المضيق؛ ولذلك، عندما يتعارض التصريح المطمئن مع الوقائع الميدانية، تكون الأولوية لتصديق الدبابات المنتشرة على الأرض، كما تُصدَّق الناقلات الغائبة عن البحر.