
النهار
تسري شائعات عن إمكان إصدار الفاتيكان تعميماً يُحيل البطاركة في سن الثمانين بالتقاعد، أسوة بقرار تقاعد المطارنة في سن الـ 75، والمعمول به لدى الكنائس الكاثوليكية منذ زمن. وبالتشريع الجديد يتقاعد حكماً عدد كبير من البطاركة.
يسأل مراقبون عن أسباب تخطي الحكومة وما تعهدت به حيال التعيينات في الفئة الأولى، إذ عادت “حليمة التعيينات” إلى ممارسة عادات حكومات سابقة تمرست في هذا الحقل.
تواصل فاعلية ناشطة في بلدات الزهراني وصيدا وجزين جمع شخصيات مسلمة ومسيحية متنوعة وعقدها لقاءات في المنطقة لمصلحة الرئيس نبيه بري.
يتم التواصل مع شخصيات قانونية بارزة في إحدى الطوائف للمساهمة في إيجاد مخرج لقضية تتعلق بمرجعيتها الدينية الأولى.
أثار رفع صورة علم أميركا على لوحات إعلانية في الذكرة الـ250 لقيام الولايات المتحدة الأميركية في شوارع بيروتية عدة وفي المطار موجة استنكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
يقول خبير سياسي وسفير سابق إنّ وضع المنطقة المعقد لا يقدم حلولاً وإنّما قد يُجمّد الحروب والصراعات فقط.
لوحظ أنّ المشاركين اللبنانيين في تشييع السيد علي خامنئي في طهران، باستثناء وزير الدفاع، لم يكونوا على مستوى رفيع خصوصاً وغاب أولئك الذين أفادوا من الأموال والدعم الإيراني على مدى أعوام طويلة.
*****
الجمهورية
همس مصدر سياسي، أنّ شخصية لبنانية بارزة أجّلت إطلاق موقف كانت تنوي إعلانه، بعد تلقّيها نصائح بانتظار اتضاح نتائج الاتصالات الخارجية الجارية.
تبيّن أنّ جهات اقتصادية بدأت تستطلع إمكان عودة بعض المشاريع الاستثمارية المؤجّلة، لكنّها لا تزال تربط أي خطوة عملية باستقرار الوضعَين الأمني والسياسي.
يعتمد البعض على الترجمة بدلا من النص الأصلي الإنكليزي الذي قال “تعليق” وليس “منع” الدعاوى المتبادلة بين الأطراف، للتصويب على البند ١٣ في صيغة الاتفاق.
*****
اللواء
اعتبرت شخصية ديبلوماسية أن تزامن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن مع وجود رئيس الحكومة الإسرائيلية ستشكل ضرراً سياسياً ووطنياً للرئيس اللبناني في حال أصرَّ ترامب على الصورة الثلاثية!
أشاد مصدر رسمي بالخطوات القضائية التي إتخذها مصرف لبنان ضد مسؤول سابق في إدارة المركزي وعدد من المصرفيين ورجل أعمال معروف بصفقاته المشبوهة، واصفاً المبادرة بأنها أول الغيث لإستعادة أموال المصرف المنهوبة، في حال تابع الحاكم الحالي الدعوى حتى النهاية!
يلعب سفير أميركي ناشط في المنطقة دوراً فاعلاً في تنسيق المواقف الأميركية في المفاوضات الإقليمية الدائرة على أكثر من صعيد، وذلك بحكم علاقته الشخصية القديمة مع الرئيس الأميركي، والتي بدأت في شراكة الصفقات العقارية في نيويورك وفلوريدا وولايات أخرى!
*****
نداء الوطن
في المعلومات أن مهمة رئيس “الميكانيزم” الجنرال جوزيف كليرفيلد في إسرائيل تجاوزت الإطار الإجرائي وتطرّقت في جانب منها إلى منشأة “عماد 4” في تلة علي الطاهر مع إصرار إسرائيلي على وضعها ضمن الأولويات.
استغربت مصادر سياسية أداء نائب رئيس الحكومة ووصفته بالمتناقض، فهو من جهة يأخد أدوار بعض الوزراء، فيما يمتنع عن القيام بمهمة طلبت منه وهي تمثيل الحكومة اللبنانية في تشييع خامنئي.
استوقف افتتاح موسم الصيف في صور مراقبين رأوا أنه ما كان ليحصل لو بقي الملف اللبناني أمنيًا وتفاوضيًا، ملحقًا بالملف الإيراني فعودة الحياة إلى المدينة عيّنة لما قد تشهده سائر المناطق الجنوبية إذا سلّم “حزب الله” بمسار واشنطن.
*****
البناء
يقول مصدر دبلوماسي أوروبي إن اتفاق 26 حزيران وضع السلطة اللبنانية أمام معادلة لا مخرج منها. ويشير إلى أن ما أعلنه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من قلعة الشقيف، وفق بيان الجيش الإسرائيلي، حين طالب الجيش اللبناني بالوفاء بالتزاماته والعمل على إزالة حزب الله من المنطقة، ملوّحاً بالانتقال إلى هجوم سريع عند أي خرق، يكشف حقيقة القراءة الإسرائيلية للاتفاق. ويضيف المصدر: إذا طُبّق الاتفاق وفق هذه القراءة، فهذه مصيبة، لأنها تجعل “إسرائيل” المرجع في الحكم على أداء الجيش اللبناني وتمنحها حق استخدام القوة كلما ادعت وجود تقصير في التنفيذ، بما يشكل انتقاصاً مباشراً من السيادة اللبنانية. أما إذا لم يُطبّق الاتفاق، فهذه كارثة، لأن السلطة اللبنانية وضعت كامل رصيدها السياسي والقانوني والدبلوماسي في الدفاع عنه وربطت صدقيّتها بنجاحه، فإذا بقي حبراً على ورق تكون قد خسرت الرهان من دون أن تحقق أياً من الأهداف التي وعدت بها.
تقول مصادر إعلامية عبرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحمل إلى واشنطن هدفاً رئيسياً يتمثل في تعديل مسار التفاهمات الأميركية مع إيران بما يضمن المصالح الإسرائيلية، ومنع تثبيت أي ترتيبات تقيّد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان وسورية أو تُلزم “إسرائيل” بانسحابات لا تقابلها ترتيبات أمنية تراها كافية. وتضيف هذه المصادر أن نتنياهو سيطلب دعماً أميركياً لتثبيت القراءة الإسرائيلية لاتفاق 26 حزيران، بما يجعل تنفيذ التزامات الجيش اللبناني شرطاً لأي انسحاب إسرائيلي، مع الاحتفاظ بحق “إسرائيل” في استئناف العمليات العسكرية إذا رأت أن الاتفاق لا يُنفذ وفق تفسيرها. كما يسعى، بحسب التقارير العبرية، إلى التأثير في الصيغة النهائيّة لأي تفاهم أميركي مع إيران، ولا سيما في ما يتعلق بالعقوبات، والبرنامج النووي، والدور الإقليمي لطهران، مع الحرص على ألا يتحول الاتفاق إلى إطار يقيّد خيارات إسرائيل العسكرية مستقبلاً.
فكرة نيوز