
اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، في منشور عبر منصة “إكس” بمناسبة عيد التحرير، أن تحرير الجنوب شكّل “إنجازاً وطنياً حقيقياً”، لكنه لم يكن نهاية التحديات التي واجهها لبنان.
وأكد باسيل أن لبنان، بعد ما شهده من حروب ودمار وانقسامات، بات أمام مسؤولية وطنية تتمثل في تعزيز قوة الدولة لفرض الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وضمان احترام السيادة اللبنانية.
وشدد على ضرورة حماية لبنان “من خلال منع تحويله إلى ساحة لصراعات الآخرين”، في إشارة إلى التداعيات الإقليمية التي انعكست على الداخل اللبناني خلال السنوات الماضية.
وختم باسيل منشوره بالقول: “رحم الله الشهداء، وحمى لبنان”.
وتأتي مواقف باسيل في ذكرى التحرير، فيما يشهد الجنوب اللبناني تصعيداً متواصلاً منذ أشهر على وقع المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، وسط ضغوط دولية متزايدة لتثبيت وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701.
كما تعكس هذه المواقف استمرار السجال الداخلي حول مستقبل دور الدولة اللبنانية في إدارة الملف الأمني والسيادي، في ظل الانقسامات السياسية القائمة بشأن العلاقة بين السلاح غير الشرعي والاستراتيجية الدفاعية للدولة، بالتوازي مع المخاوف من توسع المواجهة الإقليمية وانعكاساتها على لبنان.
المصدر: ليبانون ديبايت
فكرة نيوز