
بعد حملات التنمّر التي تعرضت لها الناشطة الاجتماعية مريم الصيداني، تردّ بأول إطلالة لها عبر موقع “لبنان الكبير”.
وقالت الصيداني: “ندمت على نبرة صوتي العالية، ولأنهم شتموا والدتي، لكنني لا أخاف منهم، فهم ذباب إلكتروني”، مضيفةً: “قالوا عني بشعة، لكنني أدرك جيداً أنني جميلة”.
وتابعت الصيداني: “عندما صرخت، شعرت أن المرشد الإيراني أمامي، وهذه رسالتي الجديدة له، وبالفارسية أيضاً”.
فكرة نيوز