
النهار
نفت السفارة البابوية موعد الجمعة لزيارة السفير الى قرى الجنوب بعدما كانت بلديات ابلغت بالموعد.
برزت انتقادات تحت عنوان “اعتدنا اللامبالاة وقلة الوفاء” حول المشاركة الهزيلة في تشييع احد كبار المسرحيين في لبنان.
تنتشر في اوساط الناشطين السوريين الذين كانوا يعارضون النظام المخلوع حملات ضد مؤيدي “حزب الله” تدعوهم الى الاقامة في الخيم التي اقام فيها سابقاً هؤلاء في عرسال والجوار بعدما هجرهم الحزب من بلادهم وفق ما يقولون.
تضاربت المعلومات أمس حول الانذارات الموجهة الى اهالي القرى المسيحية الحدودية بوجوب المغادرة وإخلاء قراهم او فقط إبعاد النازحين عن قراهم لئلا تتحول البلدات نقاط استهداف من الجانب الاسرائيلي.
قال مرجع سياسي في مجلسه نهاية الأسبوع، إثر لقاءات مع بعض الأصدقاء والمقربين منه، أن الحرب طويلة جداً ولا سقوف لها، وليس ثمة أماكن آمنة، وبمعنى آخر توقع الأسوأ في المرحلة المقبلة.
الجمهورية
عُلم أنّ الفاتورة الإجمالية لمولدات الطاقة سترتفع ما بين 30 و40 % مع نهاية شهر آذار، في حال استمر اعتماد الضريبة على المحروقات واستمرار ارتفاع اسعار النفط بسبب الحرب الإقليمية.
لاحظ زوّار مرجع سياسي، أنّه خائف على البلد ممّا تحمله هذه المرحلة من مخاطر تكاد تكون غير مسبوقة.
يترقّب نائب سابق نهاية الحرب الإسرائيلية على لبنان لإجراء انتخابات فرعية على موقع نيابي، لكنّ المنافسة ستكون ضروساً وقد تشهد تكتلات واسعة لقطع الطريق على عودته إلى مجلس النواب.
اللواء
ارتفعت مجريات حركة السوق الرمضاني والمصرفي أضعاف ما كانت عليه، على خلفية تزامن النزوح من الحرب إلى العاصمة مع شهر رمضان الكريم..
بعد التمديد تحرَّر عدد من نواب الكتل المسيحية من سطوة رؤساء هذه الكتل، بانتظار المجريات البرلمانية بعد الحرب..
لمس مرجع كبير حرص رئيس دولة أوروبية على إنهاء الوضع الخطير في لبنان، ولكن المرجع الغربي وصل إلى محاولة ميؤوس منها لوقف الحرب أو حتى تحييد المدنيين.
البناء
أعاد ظهور الزوارق الإيرانية السريعة في الخليج ومضيق هرمز إسقاط مقولة انتهاء القوة البحرية الإيرانية التي تكررت في الخطاب السياسي الأميركي. فالتقارير الصادرة عن البحرية الأميركية ومراكز الدراسات مثل RAND وCSIS وIISS تؤكد أن إيران لا تعتمد على أسطول تقليدي كبير، بل على قوة بحرية غير متكافئة قوامها 300 إلى 700 زورق قتالي سريع ضمن أسطول أوسع يضم نحو ألف إلى 1500 زورق من مختلف الفئات. وتبلغ سرعة هذه الزوارق 50 إلى 70 عقدة بحرية، وهي مزوّدة برشاشات ثقيلة وصواريخ مضادة للسفن وقاذفات صواريخ وطوربيدات خفيفة، إضافة إلى زوارق مفخّخة تقودها عناصر بشرية استشهادية. وتشير التقارير الأميركية إلى أن خطورة هذه القوة لا تكمن في قوة الزورق الفردية، بل في تكتيك الهجوم الجماعي أو “السرب” حيث تنطلق عشرات الزوارق الصغيرة بسرعة عالية من عدة اتجاهات في وقت واحد، ما قد يربك دفاعات السفن الكبيرة ويجعل مضيق هرمز بيئة شديدة الخطورة للملاحة العسكرية والتجارية.
يرى عدد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين أن الوقائع التي ظهرت في الأسبوع الأول من عودة حزب الله إلى الاشتباك كشفت تحولاً مقلقاً في طبيعة القدرة النارية للحزب. فالمعطيات التي تداولها محللون في الإعلام الإسرائيلي تشير إلى أن الحزب نجح في الحفاظ على وتيرة إطلاق تقارب 200 صاروخ يومياً في بعض الأيام، بالتوازي مع استخدام طائرات مسيّرة هجومية ذكية وصواريخ نوعية دقيقة ومضادة للدروع. وكتب المحلل العسكري في يديعوت أحرونوت رون بن يشاي أن ما يجري يدل على «قدرة حزب الله على مواصلة إطلاق رشقات كثيفة ومتزامنة رغم الضربات الجوية». ويرى خبراء إسرائيليون أن الأخطر ليس عدد الصواريخ فحسب، بل التكامل بين الصواريخ والمسيّرات في توقيت واحد، وهو ما يربك الدفاعات الجوية. كما تشير بعض التقديرات الإسرائيلية إلى أن توقيت الضربات وتنسيقها مع إيران يسبب القلق أكثر، والخلاصة أن الحرب البرية، تواجه إضافة لتعقيدات التكتيكات القتالية والثبات والروح القتالية لمقاتلي حزب الله تعقيداً إضافياً لكونها ستجري تحت كثافة نارية مركبة يصعب على “إسرائيل” احتواؤها سريعاً.
فكرة نيوز