
كتب “ملتقى التأثير المدني” على منصة “إكس”: “2026-1926 لكأن الدستور ينتحب بفعل انتهاكه المتمادي، حتى إن لبنان ما زال ينتظر على قارعة الطريق دولته المؤجلة. من مئوية دولة لبنان الكبير إلى مئوية الدستور، كم نحتاج أفعالا دستورية بدل التسويات المافوق – دولتية. إنه زمن إعادة الروح إلى إتفاق الطائف، مع معالجة ثغراته. تحقيق السيادة الناجزة مدخل. تنفيذ الإصلاحات البنيوية لا ينتظر”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضية اللبنانية، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بمعادلة تقول: “يكفي تأجيلا لتطبيق الدستور وبناء الدولة”.
فكرة نيوز