
النهار
– تحذّر جهّات ديبلوماسية غربية أمام زوارها من أن أي تراخ في خطة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، ولو أنجزت المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، سترتّب في مطلع السنة الجديدة على لبنان أثماناً موجعة.
– عكست زحمة السير التي تشهدها بيروت ومداخلها وأوتوستراد بيروت جونية، في الأيام الأخيرة أمرين كما يؤكد خبراء: توافد ضخم غير متوقّع للبنانيين من دول الخليج وأوروبا وبنسبة اقل من أميركا وكندا وأوستراليا، وتهاوي كارثي في البنى التحتية للطرق زائد انعدام الحلول للزحمة منذ زمن طويل بلا أي جهد للتخفيف منها.
– تتداول أحزاب وشخصيات متنافسة على الانتخابات النيابية في مناطق أساسية من جبل لبنان معطيات وإحصاءات متناقضة لتراجع بعضهم وتقدم بعضهم الآخر بما ينذر بمعارك كسر عظم حادة يصعب الجزم مسبقاً بنتائجها التقديرية الدقيقة.
– ترصد جهات سياسية بعناية شديدة التطوّرات التي تشهدها مناطق لا تزال مضطربة في سوريا على خلفية تأثيرات محتملة لها على لبنان، في أكثر من اتجاه.
الجمهورية
– كشفت مصادر مطلعة أنّ أحد الأطراف الذي كان يعترض على مشروع قانون جديد، تراجع عن بعض ملاحظاته بعد لقاء جمعه بمعدّي المشروع وخلفيات بعض الأفكار المطروحة.
– أُرجئت لبعض الوقت الترتيبات الخاصة بنقل أحد السفراء غير العرب من بيروت إلى عاصمة أخرى، بانتظار محطة فاصلة، ما أدّى إلى تمديد ولايته حتى مطلع الصيف المقبل على الأقل.
– وعدت شخصية عربية تولّت مسؤوليات جديدة في بلادها، بمجموعة من التقارير والمعلومات المتصلة بما جرى على الساحة اللبنانية طيلة فترة 30 عاماً، وهي ستنعكس مباشرةً على بعض الملفات المفتوحة في لبنان، التي لم تنتهِ التحقيقات بشأنها.
اللواء
البناء
– قالت مصادر يمنية إنه بينما كان الحديث عن تصعيد في الصراع الداخلي برعاية إقليمية جاء اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين الذي شمل 4000 يمني ينتمون إلى الأطراف المتحاربة بدعم من القوى الإقليمية المعنية ورعاية الأمم المتحدة يقلب الصورة لصالح تقدّم مشروع التهدئة وفتح مسارات التفاوض السياسي، ما يؤكد أن نتائج حرب الطوفان والإسناد أسقطت الكثير من فرضيات الحروب الفرعية في المنطقة وظهر أن المستقبل هو لتعاون يضمّ السعودية وأنصار الله في صنعاء على قاعدة احتواء الأبعاد الداخلية للصراع اليمني لصالح تثبيت موقع اليمن كطرف إقليميّ فاعل بقيادة صنعاء، خصوصاً بعدما أظهرته الصراعات بين أطراف المجلس الرئاسيّ في عدن من عجز خصوم صنعاء عن تشكيل قوة يمكن البناء عليها.
الديار
– تشير كل المعطيات الى أن العلاقة بين رئاسة الجمهورية وحزب الكتائب في أفضل أحوالها، حيث يكشف نائب كتائبي، أن بكفيا هي الاقرب اليوم الى بعبدا مسيحيا، في ظل التناغم والاتفاق الكامل بين الرئيس جوزاف عون والشيخ سامي، وهو ما يبدو جليا على الارض وفي المواقف، مؤكدا ان الصيفي عادت الى موقعها الطبيعي، التي طالما عرفت به تاريخيا، بانها “حزب العهد” والداعم للرئاسة.
فكرة نيوز