
كتب الان سركيس في” نداء الوطن”: يرتفع منسوب الكلام في الأيام الأخيرة عن فتح قنوات اتصال بين لبنان وإسرائيل والسير في التطبيع. وقد لفت حديث الموفد الأميركي توم برّاك عن حصول تواصل لبناني- إسرائيلي زارعًا بعض الشكوك. في حين ينصرف التركيز اللبناني على قراءة الردّ الأميركي الذي وصل إلى بيروت أمس الأول.
الخطّ الأوّل، عبر اجتماع اللجنة الثلاثية التي تضمّ الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي و “اليونيفيل”، في مقرّ الأمم المتحدة في الناقورة منذ خمس سنوات وبطريقة غير مباشرة، بحيث تلعب “اليونيفيل” دور الوسيط.
لم تفتح الدولة اللبنانية بعد خطوط التواصل المباشر مع إسرائيل مثلما تفعل سوريا، وتركّز في الوقت الحالي على استتباب الأمن وتحرير الأراضي المحتلة وإطلاق سراح الأسرى، وتحدّث رئيس الجمهورية جوزاف عون أخيرًا عن سعيه إلى السلام الذي يعني حالة اللاحرب وليس سلامًا بالمعنى السياسي بين لبنان وإسرائيل. وفي حال قرّر لبنان فتح خطوط تواصل مباشرة مع تل أبيب فهذا يحصل بعد تحقيق المطالب واتخاذ قرار لبناني جامع في هذا الصدّد.
فكرة نيوز