احيت حركة أمل وأهالي بلدة تفاحتا ذكرى مرور ثلاثة ايام على وفاة المرحومة الحاجة خيرية كعور حرم المرحوم الحاج محمد رضا حمود والدة الاعلامية وفاء حمود عواضة ووالدة الشهيدين في حركة أمل أسعد وفضل
حضره عضو الرئاسة لحركة أمل الوزير السابق الدكتور محمد داوود ووفد كبير من رابطة خريجي مؤسسة جبل عامل المهنية وقيادات حركية وحزبية ووفد من كشافة الرسالة الإسلامية ورؤساء بلديات ورؤساء أندية رياضية وفعاليات شبابية وأخوات وأمهات حيث ألقى عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل خليل حمدان كلمة الحركة مستهلا الحديث عن دور الأم التي حفرت على صخرة عمرها مآثر طيبة تجسدت بتربية عائلة كريمة منها الشهيدان اسعد وفضل حمود اللذان ترسما درب الإمام القائد السيد موسى الصدر واستشهدا في النبعة عام 1976 وكذلك أخوة الشهيدين الذي تعلموا في مؤسسة جبل عامل المهنية فنشأوا برعاية أبوية من الإمام المغيب السيد موسى الصدر والشهيد القائد مصطفى شمران وهذا يقودنا للحديث عن مؤسسة جبل عامل المهنية عرين الشهداء والعلماء حيث العلم والعمل والجهاد والحب في سبيل الله على درب المقاومة والفداء ثم تحدث حمدان عن الوضع الراهن فقال لا شك أن لبنان تحت التصويب الصهيوني حيث تجاوز العدو من اعتداءته كل مفاعيل القرار 17٠١ وعلى مسمع ومرأى من اللجنة المشرفة على تطبيق بنود هذا القرار وبلغت الخروقات الصهيونية ما يزيد عن 1500 منذ إعلان وقف إطلاق النار وهذا مع احتلال لأراضي لبنانية واستهداف المدنيين فنودع كل يوم شهيد أو أكثر
وأضاف حمدان وسط هذه الاعتداءات يحاول البعض من الأحزاب والشخصيات التي تدعي أنها سيادية تشويه الحقيقة بقصف العقول محاولين محو الذاكرة ومسلسل المجازر الذي قام ويقوم به العدو الصهيوني منذ ما قبل ١٩٤٨ ويغيب عن وعيهم بطريقة مقصودة وينحون باللائمة على المقاومة التي لم يتركوا فرصة إلا ويدعون فيها لنزع سلاح المقاومة بالأمس افتعل هؤلاء حملة شعواء على المقاومة ونحن نقول لهم الخروقات الإسرائيلية تتجاهلونها في ما تستهدفون المقاومة التي التزمت بتطبيق القرار ١٧٠١ ونفت اخيرا اي دور لها في عملية إطلاق الصواريخ المعروفة الاهداف لتبرير الاعتداءات الصهيونية للضغط على لبنان لإجراء مفاوضات غير عسكرية وصولا إلى التطبيع نحن نؤكد على وحدة الموقف اللبناني بعيدا عن المزايدات والرهانات المشبوهة والمدعومة خارجيا
نعم لبنان بحاجة إلى إطلاق العنان بالحوار على قاعدة حفظ لبنان وسيادته وتحرير الأراضي التي يحتلها العدو عبر تعزيز الجيش اللبناني بالإمكانات والعدة والعدد وبدل التلهي بالدعوات الداخلية المشبوهة الرامية إلى نزع سلاح المقاومة وكذلك إعادة الأعمار الذي يستدعي الضغط على العدو الصهيوني بالسماح ببناء ما تهدم على يديه خاصة القرى الأمامية وهذه يستدعي إطلاق أوسع تحرك دبلوماسي وتأمين الإمكانات المادية للتعويض على المواطنين الذين دمرت بيوتهم وممتلكاتهم وهذا حق لأهل الشرفاء واجب على السلطه التي لم تعطي الملف الأهمية المرجوة
وأشاد حمدان بتضحيات اهلنا في بلدة الشهداء تفاحتا التي قدمت شهداء مقاومين وصامدين على أرضهم منهم الرجال منهم أطفال ونساء
وأخيرا قدم حمدان التعازي لذوي الفقيدة باسم الرئيس نبيه بري وقيادة حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية داعيا الله ان يرحمها ويسكنها فسيح جنانه قدم الخطباء السيد علي زبيب حيث واستهل الاحتفال بتلاوة قرآنية للشيخ خليل كوثراني وكلمة الشكر قدمها ابن الفقيدة كامل حمود وأختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني لسماحة الشيخ حسن كوثراني